بدأت الحكاية بسؤال شغل مؤسسيها: لماذا يفقد الكثير من الشباب بوصلتهم في أهم مرحلة لبناء مستقبلهم ؟
رأى المؤسسون أن المجتمع يمتلك موردًا يفوق قيمة الثروات المادية، موردًا إذا أُحسن اكتشافه وتوجيهه تغيّر به واقع أمة كاملة وهي :
طاقات الشباب. لكن هذه الطاقة كثيرًا ما تتبعثر بين غياب الوعي بالذات، وتشتت الاتجاه، وضعف القدرة على تحويل الإمكانات إلى خطوات عملية.
من هذا الهم تولدت الفكرة !لم يرغب المؤسسون في إنشاء جمعية تُكرر النمط التقليدي وتقدّم أنشطة عابرة الأثر، بل كيان ناشئ يبدأ من الجذور، ويبني رحلة تغيير داخلية لدى الشباب, رحلة تبدأ باكتشاف الذات وفهم القدرات، ثم تتطور نحو بناء وعي ومهارات، وصولًا إلى جيل يعرف قيمته ودوره ويصنع أثره في محيطه, وتنطلق الجمعية اليوم بخطوات تأسيسية مدروسة، تؤمن بــأن :
"
إن الميلاد الحقيقي للأنسان ليست تلك اللحظة التي يخرج فيها صارخًا إلى الدنيا من رحم أمه, وأنما يولد الأنسان في اللحظة التي يعثر فيها على مشروعه "
كتاب مشروع العمر - د.مشعل عبدالعزيز الفلاحي